البريد الإلكتروني:

mortazavicarpet@yahoo.com

الهاتف:

09224543546

العنوان:

تبريز - سردرود

معلومات عنا

سجاد مرتضوي

ما يقرب من نصف قرن من الخبرة في الفن الأصيل للسجاد المنسوج يدوياً.

لوحات السجاد مرتضوي، بما يقارب نصف قرن من الخبرة في إنتاج لوحات السجاد اليدوي، هي ثمرة سنوات طويلة من التجربة، وعشق الفن الإيراني، والالتزام بالجودة. فمنذ الأيام الأولى لانطلاقتنا، كان هدفنا هو إبداع أعمال خالدة تجمع بين الجمال، والأصالة، والقيمة الفنية، لنقدمها لعملائنا.

وعلى مدى هذه السنوات، ومن خلال الاستفادة من مهارة النسّاجين ذوي الخبرة، واعتماد أساليب النسيج الأصيلة، تمكّنا من إنتاج لوحات سجاد لا تقتصر على تزيين المنازل فحسب، بل تبقى أيضًا كأعمال فنية قيّمة وخالدة لسنوات طويلة، وتحافظ على قيمتها الفنية.

الجودة: غايتنا الأولى.

ما يميز لوحات سجاد مرتضوي هو التزامنا باستخدام أجود المواد الأولية. فنحن نعتمد في نسيج منتجاتنا على أجود أنواع الصوف والحرير الفاخر، لضمان أن تكون لوحاتنا ليست فقط مبهجة للنظر، بل تتميز أيضاً بالمتانة، والنعومة، وتحافظ على قيمتها الحقيقية عبر السنين.

الأصالة الموثقة

لضمان راحة العملاء والحفاظ على أصالة الأعمال، تتوفر شهادة رسمية من اتحاد السجاد اليدوي لكل لوحة سجاد مباعة. تؤكد هذه الشهادة أصالة اللوحة ومواصفاتها الفنية وقيمتها الفنية، وتعد ضمانًا لجودتها وكونها منسوجة يدويًا.

ثقتكم… رأس مالنا

إنّ ثقة عملائنا هي أكبر فخرٍ لـ “لوحات سجاد مرتضوي”. فقرابة خمسة عقود من العطاء المستمر، جعلتنا نضع الجودة، والصدق، ورضا العملاء في مقدمة أولوياتنا دائمًا. واليوم، وبذات الالتزام والدقة كما في الماضي، نسعى جاهدين لتقديم أفخر وأجود لوحات السجاد اليدوي الأصيلة لعشاق الفن الإيراني.

سجاد مرتضوي

لوحة السجاد اليدوية ليست مجرد عملٍ فني، بل هي حكاية آلاف العقد من الحب والصبر، ومن أيدي فنّانين أبدعوها لتبقى خالدة.

 

كلُّ لوحةِ سجادٍ تروي قصةَ حبٍّ وجهدٍ إنساني

إنّ لوحة السجاد اليدوية ليست مجرد مجموعة من الخيوط والألوان والعُقَد، بل هي ثمرةُ شهورٍ، وأحيانًا سنواتٍ، من الجهد والصبر والفنّ والحب، بذلها أناسٌ كان لكلٍّ منهم دورٌ في إبداعها.

قبل أن تصل لوحة السجاد إلى جدار منزلكم، يقوم الفنانُ المصمّم، بذوقه وإبداعه، برسمِ نقشتها. ثم يأتي صبّاغُ الألوان، بخبرته ودقته، ليُحضّر ألوانًا زاهيةً وثابتة. وبعد ذلك تُختار أفضلُ الخيوط من الصوف والحرير، وفي النهاية يتولى الناسج، بصبرٍ وحب، عقدَ آلاف العُقَد واحدةً تلو الأخرى على خيوط السجاد.

كلُّ عقدةٍ فيها هي ثمرةُ جهدٍ، وأملٍ بالمستقبل، وصبرٍ، وحبٍّ للفن. فالناسج يهبُ أيامًا وشهورًا، وأحيانًا سنواتٍ من عمره، في سبيل إبداع عملٍ لا يكون في النهاية مجرد لوحة سجاد، بل أثرًا فنيًا خالدًا يحمل في داخله قصةَ تعبٍ وأيدي الفنانين الإيرانيين.

ويرى كثيرٌ من عشّاق السجاد اليدوي أنّ الأعمال التي تُبدع بحبٍّ ودقةٍ وصبر، تحمل معها إلى أجواء المنزل إحساسًا بالدفء والسكينة والألفة. وربما لهذا السبب، تصبح لوحة السجاد اليدوية أكثر من مجرد قطعةٍ للزينة، بل جزءًا من هوية البيت وروحه.

في لوحات سجاد مرتضوي، نؤمن بأن القيمة الحقيقية للوحة السجاد لا تكمن في جمالها الظاهري فحسب، بل في القصة التي تحملها؛ قصةُ أناسٍ أبدعوها عقدةً عقدةً بالخبرة والفن والحب. وعندما تختارون لوحة سجادٍ يدوية، فإنكم في الحقيقة تمتلكون عملًا فنّيًا نتج عن تعاون ومهارة وجهود مجموعةٍ من الفنانين الإيرانيين؛ عملًا يمكنه أن يزيّن منزلكم لسنوات طويلة، وينقل هذا الإرث القيّم إلى الأجيال القادمة.